لم تكن الحضارة الإسلامية روحيةً فقط، أو أخلاقيةً بدون رخاء أو تكنولوجيا أو علم، وإنما كانت حضارةً جامعةً محيطةً؛ تحترم الحياة وتُلبي أشواق الإنسان وتطلعاته، تهتم بإيمانه وعقيدته، كما تهتم بمعاشه وواقعه..
فلنقل أولا إن موقف الإسلام هو المحبة للآخر والعدل معه بشرطين اثنين فقط هما : أن لا يقاتلني ليحملني على ترك ديني بالقوة وأن لا يطردني من الرقعة من الأرض التي أعيش عليها وذلك بنص القرآن